الشيخ قاسم الطهراني
657
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
جوين وكان شيخ شيوخ الإسلام خاتم الأولياء سرّ الله في الأرضين حجة الله على الخلائق أجمعين سعد الملة والحق والحقيقة والدين الحموئي سلام الله عليه حاضرا فعند ما شعف بالوعظ والذكر قال مولانا : لم أنزل من المنبر حتى يسئل الله شيخ الإسلام أن يجعل جميع أهل جوين في أمره [ أي : أن يعفو عنهم ببركته ] كما سئل سلطان العارفين أبو يزيد البسطامي قدس الله تعالى سره حتى جعلوا الأربعين في الأربعين في أمره [ أي : عفوا عن الأربعين في الأربعين فراسخ ممن كان بقربه ببركته ] قال الشيخ سلام الله عليه : أنزل من المنبر يا شرف الدين فقد نظرت إلينا مختصرا جدا . فلما نزل من المنبر بدأ الشيخ سلام الله عليه بالكلام وقال : قد سمّى الله تبارك وتعالى نفسه في مغفرة العبد بثلاثة أسماء : غفور وغافر وغفار فعند ما تجلّى الحق تعالى على كل عبد بإسمه الغافر يرحم عليه وعلى أقرانه